في ظاهرة فريدة من نوعها إدارة نادي الهلال، برئاسة فهد بن نافل، ترفع الراية البيضاء أخيرًا معترفة بسقوطها في حرب المستقبل، أمام منافسها النصر.
تبنت إدارة النصر منذ عامين تقريبا خطة واسع المدي تعتمد علي التعاقد مع صفقات شابة، بالإضافة إلى تصعيد مجموعة من المواهب الصغيرة، إلى الفريق الأول لكرة القدم. من أجل بناء جيل قوي شاب قادر علي مواجهة الصعاب ، وحصد الكثير من البطولات سواء علي المستوي المحلي أو القاري أو العالمي
والخطة النصراوية صاحبها مراقبة هلالية من بعض مسئولي الهلال ، وفي مقدمتهم عبدالله بن مساعد، رئيس النادي السابق، والذي حذر أكثر من مرة أن مستقبل الفريق، غير واضح الخطي، بسبب “فقر المواهب” في الفئات السنية، وعدم التخطيط بشكل جيد للسنوات المقبلة .
وعلي الفور وبعد هذه التحذيرات، اتخذ مجلس إدارة الهلال، برئاسة فهد بن نافل، 3 قرارات وهم :
— التخلي تدريجيًا عن اللاعبين “كبار السن”، خلال الفترة القادمة.
تصعيد عدد من المواهب الشابة، التي تستحق التواجد مع الفريق الأول.
وفي سبيل تنفيذ هذه الخطة وضع نادي الهلال مجموعة من الأسماء والتي يرغب في التعاقد معهم في الفترة المقبلة وهم :
– قلب دفاع الشباب حسان تمبكتي.
– لاعب ارتكاز الفتح علي الحسن.
– جناح الأهلي عبدالرحمن غريب.
– جناح الاتفاق فواز الطريس.
– جناح القادسية عبدالمحسن القحطاني
– قلب هجوم الشباب عبدالله الحمدان.
والغريب في هذا الأمر، أن هذا السداسي نفسه، يحظى باهتمام كبير من المنافس النصر، في ظل الترقب باندلاع حرب كبرى بين الناديين، خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم هذه الصفقات الكبيرة، والتي سيكون لهل بالغ الأثر في تحديد مستقبل الفريقين.